.

مقتل وإصابة 80 سوريا فى تفجير مستشفى على الحدود مع تركيا

.

الاطفال ضحايا الحرب في سوريا
لقى نحو 15 سوريا مصرعهم وأصيب 65 آخرون أمس فى تفجير سيارة مفخخة استهدفت مستشفى فى بلدة آطمة بمحافظة أدلب على الحدود السورية ـ التركية.
وقال ناشطون سوريون إن التفجير اجهز على المستشفى تقريبا والقتلى والجرحى من المرضى وكوادر المستشفى الذى يتكفل بتمويله رجل الاعمال السورى المعروف غسان عبود والذى يمول العديد من الاعمال الخيرية الانسانية والتعليمة ويملك عددا من وسائل الاعلام المعارضة لنظام الاسد.
وفى الوقت نفسه، قالت مصادر بالمعارضة السورية إن 7 من القوات الحكومية قتلوا فى حى جوير أثناء استهداف حاجز بلدة الديرخبية فى الغوطة الغربية لريف دمشق بالهاون والرشاشات الثقيلة.
ومن جهة أخرى، قال ناشطون إن الطيران الحربى شن 3 غارات جوية على محيط تلة القوز وتلال العقبة فى مدينة يبرود، كما تعرضت بلدات زاكية والمليحة بريف دمشق وعدة مناطق بالغوطة الشرقية وداريا ودوما لقصف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ. وعلى صعيد أخر، ذكرت مصادر قريبة من الملف السورى أن السعودية التى تسعى الى توحيد وتعزيز قدرات المعارضة السورية، تجرى محادثات مع باكستان لتزويد مقاتلى المعارضة بأسلحة مضادة للطائرات والدروع بما يسمح بقلب التوازنات على ارض المعركة. وأوضحت المصادر أن السعودية ستحصل على هذه الاسلحة من باكستان التى تصنع نموذجها الخاص من الصواريخ المضادة للطيران المحمولة على الكتف (مانباد) والمعرفة باسم »انزا«، اضافة الى الصواريخ المضادة للدروع.
وعلى الصعيد السياسى، رحبت منظمة العفو الدولية بلندن بقرار مجلس الأمن الدولى الليلة قبل الماضية الخاص بدعم وصول المساعدات الانسانية إلى سوريا وإدانة انتهاكات حقوق الانسان هناك، واعتبرته خطوة مهمة نحو تخفيف معاناة الشعب السوري. وفى واشنطن، قال وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى إن صدور قرار عن مجلس الأمن الدولي، يضمن وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوري، يمكن أن يكون نقطة تحول فى الصراع. وأضاف كيرى أن القرار يهدف إلى إنقاذ أرواح الأبرياء وتخفيف العبء عن الدول المجاورة لسورية. ورحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون بالقرار، بينما عبر فى الوقت نفسه عن استيائه إزاء الحقيقة الخاصة بأن مثل هذا القرار كان ضروريا من أجل دخول المساعدات الإنسانية. وقال بان عقب التصويت: »إذا تم تنفيذ هذا القرار بسرعة وبحسن نية، يمكن أن يتم تخفيف بعض المعاناة على الأقل«.
ومن عمان، كتب- سليم المعاني: أشادت وزارة الخارجية الأردنية باهمية قرار مجلس الامن لتحسين الاوضاع الانسانية للاجئين السوريين. وقال وزير الخارجية وشئون المغتربين الاردنى ناصر جودة انه مرتاح لان بلاده كانت احدى الدول الثلاث التى صاغت القرار الى جانب استراليا ولوكسمبرج. وأضاف ان القرار يشير الى ضرورة احترام مبادئ الأمم المتحدة التوجيهية لتقديم المساعدات الانسانية فى حالات الطوارئ، ويعبر بشكل كبير عن القلق نتيجة تزايد اعداد اللاجئين والمشردين داخليا وخارجيا نتيجة النزاع.
وفى غضون ذلك،كشفت مصادر سورية معارضة عن ان » وفدا من الائتلاف (الوطنى لقوى الثورة والمعارضة السورية) يعتزم زيارة واشنطن للقاء عدد من اعضاء الكونجرس الامريكى لبحث تطوير التعاون فى مجال المساعدات الانسانية و العسكرية وسط تصاعد الحديث عن فتح الجبهة الجنوبية من سورية ضد حكومة الرئيس بشار الاسد ومحاولة الدخول للعاصمة دمشق« . وقالت المصادر إن » الوفد لن يكون موسعا و الزيارة قد تتم فى غضون 10 أيام للقاء اعضاء فى الكونجرس الامريكى بشكل اساسى ولقاءات جانبية اضافية وان اعضاء بارزين فى الوفد هم من ابناء العاصمة دمشق.

أضف تعليقك؟

=============================

.





تم تطوير القالب بخبرات عربية : جميع الحقوق محفوظة لـ الزمن الجميل :